بحث

صانع الصور والفيديو والموسيقى

Daily AI Studioالصور الفوتوغرافيةموثّق

صانع الصور والفيديو والموسيقى icon
211.00 التقييمات
4.5
التنزيلات
+10,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
2.4.4.1
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000
يتطلب
9
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

صانع الصور والفيديو والموسيقى feature graphic
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
صانع الصور والفيديو والموسيقى screenshot
الإعلانات

عندما أريد تحويل مجموعة صور متناثرة إلى فيديو قصير يمكن مشاركته بسرعة، لا أبحث عادةً عن محرر معقد يحتاج إلى وقت طويل للتعلم. هنا يأتي صانع الصور والفيديو والموسيقى من Daily AI Studio كخيار عملي لمن يريد ترتيب الصور مع موسيقى في عرض شرائح واضح، من دون الدخول في تفاصيل المونتاج الاحترافي. استخدمته بعقلية المستخدم العادي: لدي صور من مناسبة أو رحلة، وأريد نتيجة لطيفة يمكن إرسالها للعائلة أو نشرها، لا مشروعاً سينمائياً يحتاج إلى ساعات.

التطبيق موجّه إلى فئة التصوير الفوتوغرافي، وهو مجاني للتنزيل والاستخدام الأساسي، مع مشتريات داخلية تتراوح بين نحو 5.99 و65.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر. هذا التفصيل مهم لأن التجربة تبدو بسيطة في البداية، لكن من الأفضل أن تعرف منذ البداية أن بعض الاختيارات أو العناصر قد تكون مرتبطة بالشراء. مع ذلك، الفكرة الأساسية مفهومة جداً: اختيار الصور، ترتيبها، إضافة الموسيقى، ثم إخراج مقطع قابل للمشاهدة.

من صور مبعثرة إلى فكرة فيديو واضحة

أفضل نقطة بداية مع هذا التطبيق هي أن تحدد الغرض قبل فتحه. إذا كنت تريد فيديو لعيد ميلاد، فاختيار عشرات الصور العشوائية لن يعطيك بالضرورة قصة جيدة. أما إذا حددت تسلسلاً بسيطاً، مثل صورة افتتاحية، ثم لقطات الأشخاص، ثم تفاصيل المكان، ثم صورة ختامية، فستحصل على نتيجة أكثر تماسكاً حتى لو كانت أدوات التحرير محدودة.

في تجربتي، كان ترتيب الصور أهم من المؤثرات. التطبيق يساعدك على بناء عرض شرائح موسيقي، لكنه لا يستطيع إصلاح مجموعة صور غير مرتبة بالكامل. لذلك أنصحك بإنشاء مجموعة صغيرة مسبقاً من الصور المتقاربة في الموضوع والإضاءة. هذا يقلل وقت التعديل ويمنع الفيديو من التحول إلى ألبوم عشوائي ينتقل من لقطة إلى أخرى بلا إيقاع.

يناسب التطبيق مواقف يومية كثيرة: تلخيص رحلة قصيرة، إعداد تهنئة عائلية، جمع صور طفل في مناسبة، أو إنشاء مقطع سريع لمنتج صغير تريد عرضه على الأصدقاء. وهو مناسب خصوصاً لمن لا يريد التعامل مع مسارات زمنية وطبقات ونوافذ إعدادات كثيرة. أما إذا كنت تبدأ من تسجيلات فيديو وتحتاج إلى قص الصوت بدقة أو مزج عدة مصادر، فهذه ليست نقطة قوته الأساسية.

الإعلانات

الخطوة الأولى: اختيار الصور بعين تحريرية

بعد تحديد الفكرة، أبدأ باختيار الصور التي تخدم القصة، لا الصور التي أحبها منفردة فقط. الصورة الجميلة قد تكون غير مناسبة إذا كانت مكررة أو مختلفة جداً عن بقية المجموعة. من المفيد أيضاً وضع صورة قوية في البداية، لأن اللقطة الأولى تعطي المشاهد انطباعاً فورياً عن موضوع المقطع.

هناك حيلة بسيطة توفر وقتاً واضحاً: قبل إضافة الصور، أستبعد اللقطات المتشابهة جداً والصور العمودية والأفقية المختلطة عندما يكون ذلك سيجعل الانتقال بينها غير مريح. اختلاف الاتجاهات ليس مشكلة دائماً، لكنه قد يجعل بعض الصور تبدو أصغر أو تحتوي على مساحات فارغة. لذلك أراجع المجموعة كما لو كنت أرتب ألبوماً، وليس فقط كما لو كنت أضغط على كل صورة متاحة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

هذا الأسلوب يكشف طبيعة التطبيق. هو لا يحاول أن يكون غرفة تحكم كاملة للمحترفين؛ بل يختصر المهمة إلى قرارات قليلة يفهمها أي مستخدم. إذا كنت تريد التحكم في كل ثانية من ظهور الصورة، فقد تشعر أن الاختصار يتحول إلى قيد. أما إذا كان هدفك إنجاز فيديو عائلي من دون تعقيد، فالاختصار يخدمك.

الخطوة الثانية: ترتيب المشاهد وبناء الإيقاع

بعد اختيار الصور، أتعامل مع الترتيب باعتباره قلب الفيديو. أضع الصور العامة أولاً، ثم الصور التي تحتوي على الأشخاص أو الحدث الرئيسي، وأترك التفاصيل الصغيرة للنصف الأخير. هذا يمنح المشاهد وقتاً لفهم السياق قبل الوصول إلى اللقطات التي تحمل المعنى الأكبر.

لا أنصح بملء المشروع بأكبر عدد ممكن من الصور. المقطع الأقصر والمتماسك غالباً أفضل من عرض طويل يكرر الوجوه والمناظر نفسها. إذا كان لديك عدد كبير من الصور، فمن الأفضل إنشاء أكثر من فيديو بحسب الموضوع، مثل مقطع للطريق وآخر للأنشطة، بدلاً من ضغط كل الرحلة في ملف واحد.

الإعلانات

ومن المفيد أن تتعامل مع كل صورة كأنها لقطة تحتاج إلى لحظة تنفس. الصور التي تحتوي على تفاصيل كثيرة قد تحتاج إلى بقاء أطول من صورة بسيطة، حتى لو لم يمنحك التطبيق تحكماً متقدماً في مدة كل لقطة. هنا يظهر أحد أهم المفاضلات: سرعة الإعداد تأتي على حساب الدقة التحريرية التي توفرها البرامج الأكثر تخصصاً.

الخطوة الثالثة: اختيار الموسيقى من دون أن تطغى على الصور

الموسيقى هي العنصر الذي يحول مجموعة صور إلى تجربة أقرب إلى الفيديو، لكنها أيضاً أكثر جزء قد يغير المزاج بالكامل. للمناسبة العائلية الهادئة، أختار نغمة لا تبدو صاخبة أو درامية. ولرحلة مليئة بالحركة، يمكن أن يناسب إيقاع أكثر نشاطاً. المهم أن أسأل نفسي: هل الموسيقى تدعم الصور أم تجعلها مجرد خلفية لها؟

أتعامل مع الصوت بحذر عندما يكون الفيديو موجهاً إلى أشخاص مختلفين في العمر أو الذوق. الموسيقى التي تبدو مناسبة لي قد لا تكون مريحة لشخص آخر، لذلك أفضّل اختياراً بسيطاً عندما يكون الهدف مشاركة المقطع مع العائلة. كما أراجع الفيديو مرة كاملة قبل إرساله، لأن الانتقال بين الصور قد يبدو جيداً في البداية ثم يصبح متكرراً إذا استمر المقطع طويلاً.

من الناحية العملية، لا أعتبر إضافة الموسيقى سبباً كافياً لإهمال جودة الصور. صورة مظلمة أو مهزوزة ستظل كذلك مهما كانت الموسيقى مناسبة. أفضل نتيجة تأتي من مجموعة صور منتقاة بعناية، ثم صوت يربطها، وليس من محاولة إنقاذ صور ضعيفة بمؤثر صوتي.

الخطوة الرابعة: مراجعة النتيجة قبل المشاركة

بعد إنشاء العرض، أشاهده كاملاً قبل حفظه أو مشاركته. أركز على ثلاث نقاط: هل تظهر الصور بالترتيب الصحيح؟ هل توجد لقطة لا تنتمي إلى القصة؟ وهل النهاية تبدو مقصودة أم تتوقف فجأة؟ هذه المراجعة القصيرة تمنع أخطاء شائعة، مثل وضع صورة شخصية في نهاية فيديو كان يفترض أن يكون عن المكان أو ترك لقطة مكررة تفسد الإيقاع.

الإعلانات

إذا لاحظت أن الفيديو مزدحم، أعود إلى الصور وأحذف الزائد بدلاً من إضافة مزيد من المؤثرات. وإذا بدا هادئاً أكثر من اللازم، أغير ترتيب الصور قبل التفكير في تبديل الموسيقى. هذه طريقة أكثر فاعلية لأن المشكلة غالباً تكون في تسلسل المحتوى، لا في القالب البصري.

التطبيق مناسب لمن يريد نتيجة سريعة من خطوات قليلة، لكن السرعة لا تعني أن المراجعة غير ضرورية. في رأيي، أفضل استخدام له هو مسودة قابلة للمشاركة بعد تعديل بسيط، لا زر سحري يحول أي مجموعة صور إلى فيديو مثالي من المحاولة الأولى.

كيف تنتقل النتيجة من الهاتف إلى الآخرين؟

المرحلة التالية ليست داخل المحرر نفسه فقط، بل في طريقة استخدام الفيديو بعد إنشائه. إذا كان المقطع مخصصاً للعائلة، فقد ترسله في محادثة خاصة. وإذا كان لذكرى شخصية، قد تحتفظ به في معرض الهاتف. أما إذا كنت تفكر في نشره علناً، فعليك مشاهدة النسخة النهائية على شاشة الهاتف كما سيشاهدها الآخرون، لأن القص أو توزيع الصور قد يبدو مختلفاً عما تتوقعه.

أحرص أيضاً على الاحتفاظ بالصور الأصلية منفصلة عن الفيديو. هذا مهم لأن الفيديو النهائي لا يعوض عن الملفات الأصلية إذا أردت لاحقاً إنشاء نسخة أقصر أو تغيير الموسيقى أو استخدام الصور في مشروع آخر. من الأخطاء العملية أن يحذف المستخدم الصور بعد إنشاء المقطع، ثم يكتشف أن التعديل من جديد يتطلب جمعها مرة أخرى.

إذا كنت تعمل مع شخص آخر، مثل أحد أفراد العائلة الذي يرسل لك الصور، فالأفضل الاتفاق مسبقاً على موضوع الفيديو وعدد الصور المطلوب. كثرة الصور المتشابهة تجعل مرحلة الاختيار أطول بكثير، بينما مجموعة صغيرة ومنظمة تسمح لك بالوصول إلى النتيجة بسرعة. هذا النوع من التنسيق البسيط أهم من البحث عن قالب أكثر زخرفة.

قد يسأل المستخدم: هل التطبيق مناسب لمن لا يملك خبرة في تحرير الفيديو؟ نعم، وهذه من نقاطه الواضحة. الفكرة مبنية حول إنشاء عرض شرائح موسيقي بخطوات سهلة، ولذلك لا تحتاج إلى معرفة بالمونتاج كي تبدأ. لكن سهولة الاستخدام لا تعني وجود تحكم احترافي؛ المستخدم المبتدئ سيشعر بالراحة، بينما قد يبحث المستخدم المتقدم عن خيارات أوسع.

وقد يتساءل شخص آخر إن كان مجانياً بالكامل. التطبيق مجاني، لكن وجود مشتريات داخلية بين نحو 5.99 و65.99 درهماً إماراتياً لكل عنصر يعني أن بعض الخيارات قد تتطلب دفعاً. لذلك أتعامل معه كتطبيق مجاني مع مسار مدفوع اختياري، وأراجع ما أختاره قبل تأكيد أي عملية شراء. إذا كان هدفك إنشاء فيديو بسيط من صورك، فلا تجعل العناصر المدفوعة شرطاً نفسياً للحصول على نتيجة مقبولة.

ما الذي يميزه عن محررات الهاتف المعتادة؟

مقارنته بمحرر فيديو كامل ليست عادلة تماماً، لأن كل أداة تخدم مستوى مختلفاً من العمل. المحرر التقليدي يمنحك عادةً تحكماً أكبر في القص، والتوقيت، والصوت، والنصوص، لكنه يطلب منك قرارات أكثر. أما هذا التطبيق فيركز على المسار الأقصر من الصور إلى عرض شرائح موسيقي، وهذا يجعله أسرع للمناسبات البسيطة.

بالمقابل، إذا كنت تريد إضافة تعليق صوتي، أو مزج موسيقى مع صوت المكان، أو ضبط بداية كل صورة ونهايتها بدقة، فستكون أداة أكثر تخصصاً أفضل. كذلك، صانعو المحتوى الذين يحتاجون إلى هوية بصرية ثابتة أو تعديلات دقيقة قد يرون أن الاختصار هنا يحد من قدرتهم على التحكم. أنا أختاره عندما تكون الأولوية للإنجاز السريع، لا عندما تكون الأولوية لصناعة فيديو مصقول على مستوى احترافي.

مقارنته أيضاً بتطبيقات الكولاج مهمة. الكولاج يعرض صوراً عدة في إطار واحد، بينما هذا التطبيق يحولها إلى تسلسل زمني مصحوب بالموسيقى. إذا كنت تريد مشاهدة كل الصور دفعة واحدة، فالكولاج أنسب. أما إذا كنت تريد منح كل صورة لحظة مستقلة وإضافة إحساس بالحركة، فالعرض الموسيقي أكثر ملاءمة.

من الاستخدامات غير الواضحة تماماً إنشاء نسخة أولية قبل استخدام محرر آخر. أستطيع ترتيب الفكرة بسرعة هنا، ثم معرفة الصور التي تستحق البقاء، وبعد ذلك نقل المشروع ذهنياً إلى أداة أكثر تقدماً إذا احتجت إلى تفاصيل إضافية. هذا يوفر وقتاً لأنني لا أبدأ في برنامج معقد قبل أن أعرف إن كانت القصة نفسها تعمل.

أين تتعطل التجربة فعلياً؟

أكبر نقطة احتكاك هي الفجوة بين بساطة الفكرة وتوقعات المستخدم. عبارة “فيديو من الصور والموسيقى” قد تجعل البعض يتوقع تحكماً واسعاً في كل جانب، لكن هذا النوع من التطبيقات ينجح عندما تقبل أن جزءاً من القرارات سيكون آلياً أو مبسطاً. إذا دخلت وأنت تريد ضبط كل انتقال، فستلاحظ الحدود بسرعة.

المشكلة الثانية تظهر عندما تكون الصور غير متناسقة. اختلاف الإضاءة، أو الاتجاه، أو نسبة الأبعاد قد يجعل النتيجة أقل أناقة حتى لو كان ترتيب الصور جيداً. الحل ليس دائماً داخل التطبيق؛ أحياناً تحتاج إلى تعديل الصور مسبقاً أو تقليل عددها. هذه خطوة إضافية، لكنها تجعل الناتج أكثر نظافة من محاولة تعويض كل شيء بالموسيقى.

هناك أيضاً مسألة الدفع داخل التطبيق. حتى عندما يكون الاستخدام الأساسي كافياً، قد تشعر بالارتباك إذا ظهرت عناصر مدفوعة أثناء البحث عن مظهر مناسب. لذلك أنصح المستخدم الذي يريد تجربة هادئة بأن يبدأ بالمشروع الأساسي، ثم يقرر لاحقاً إن كان يحتاج إلى أي إضافة. لا تدفع فقط لأن الخيار يبدو أكثر زخرفة؛ ادفع إذا كان يغير النتيجة التي تريدها فعلاً.

ومن ناحية الاختيار، لا أراه مناسباً لمن يريد تطبيقاً شاملاً لكل أنواع الفيديو. إذا كان مشروعك يعتمد على مقاطع فيديو طويلة، أو يحتاج إلى كتابة نصوص كثيرة على الشاشة، أو يتطلب مزامنة دقيقة مع الموسيقى، فالأفضل استخدام محرر فيديو مصمم لهذه المهام. أما الصور الثابتة مع موسيقى وتسلسل بسيط، فهنا يصبح التطبيق أكثر منطقية.

لمن أنصح به بعد تجربة المسار كاملاً؟

أنصح به للمستخدم الذي يريد تحويل صور الهاتف إلى ذكرى قصيرة قابلة للمشاركة من دون تعلم تحرير الفيديو. يناسب الوالدين، والطلاب، والمسافرين، وأي شخص يجمع صور مناسبة ويريد إخراجها في شكل أكثر حياة من ألبوم ثابت. كما يناسب من يحتاج إلى إنجاز سريع ولا يريد قضاء المساء في ضبط كل انتقال.

لا أنصح به كخيار أول لصانع محتوى محترف أو لمن يعتبر التحكم الدقيق جزءاً أساسياً من العمل. هؤلاء سيستفيدون أكثر من تطبيق يمنحهم مسارات زمنية وأدوات صوت وتحريراً أوسع. كذلك، إذا كنت لا تحب فكرة المشتريات داخلية، فمن الأفضل أن تتعامل مع التجربة بحذر وتكتفي بما يتيحه الاستخدام المجاني.

يعمل التطبيق على أجهزة تبدأ من نظام تشغيل 9، وهو مصنف PEGI 3، لذلك تبدو فكرته مناسبة لجمهور واسع. الإصدار الحالي هو 2.4.4.1، وقد وصل إلى أكثر من عشرة ملايين عملية تثبيت، مع متوسط تقييم يبلغ 4.5 من نحو 185 ألف تقييم. هذه الأرقام تعطي انطباعاً بأن الفكرة وصلت إلى عدد كبير من المستخدمين، لكنها لا تلغي ضرورة اختبار أسلوبه بنفسك، لأن احتياجات محرر الصور تختلف كثيراً من شخص إلى آخر.

في النهاية، أرى أن قيمة صانع الصور والفيديو والموسيقى لا تأتي من كونه بديلاً كاملاً لكل محررات الفيديو، بل من اختصاره لمسار محدد ومفيد: اختيار صور مناسبة، ترتيبها، ربطها بالموسيقى، ثم الحصول على عرض شرائح يمكن مشاركته. عندما أستخدمه لهذا الهدف، أشعر أنه مباشر ومريح. وعندما أطلب منه أكثر من ذلك، تظهر حدوده بوضوح.

إذا كانت لديك صور مناسبة وقصة صغيرة تريد عرضها بسرعة، فسأقترح عليك تجربته، مع الاحتفاظ بنسخة من الصور الأصلية ومراجعة الفيديو قبل إرساله. أفضل نتيجة هنا تأتي من اختيار المحتوى بعناية، لا من إضافة أكبر عدد من المؤثرات. أما إذا كان مشروعك يحتاج إلى تحكم احترافي أو صوتاً معقداً، فابدأ من أداة أقوى بدلاً من محاولة إجبار هذا التطبيق على أداء مهمة لم يُصمم لها.

أبرز النقاط

  • يضم قوالب جاهزة تساعد على إنشاء محتوى جذاب بسرعة.
  • يدعم دمج الصور والفيديو والموسيقى في مشروع واحد.
  • واجهة مناسبة للمبتدئين ولا تتطلب خبرة كبيرة بالتصميم.
  • يوفر أدوات متنوعة لإضافة النصوص والفلاتر والانتقالات.
  • يسهّل مشاركة الأعمال النهائية على منصات التواصل الاجتماعي.

القيود

  • قد تظهر علامة مائية أو قيود تصدير في النسخة المجانية.
  • بعض القوالب والمؤثرات المهمة متاحة فقط بالاشتراك المدفوع.
  • قد يتأخر التصدير عند التعامل مع فيديوهات عالية الدقة.
  • يحتاج إلى مساحة تخزين كبيرة عند حفظ المشاريع والملفات المؤقتة.
  • تتطلب بعض الميزات اتصالاً بالإنترنت للعمل بشكل كامل.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق صانع الصور والفيديو والموسيقى، وما الذي يمكنني إنشاؤه من خلاله؟

صانع الصور والفيديو والموسيقى هو تطبيق لتحرير الوسائط وإنشاء محتوى مرئي يجمع بين الصور ومقاطع الفيديو والموسيقى في مشروع واحد. يتيح عادةً إنشاء عروض شرائح، وفيديوهات قصيرة، ومقاطع مناسبة لمنصات التواصل الاجتماعي، مع إمكانية إضافة النصوص والانتقالات والمؤثرات وتغيير ترتيب الصور والمقاطع قبل حفظ العمل ومشاركته.

02

هل يحتاج التطبيق إلى خبرة سابقة في تحرير الصور أو الفيديو؟

لا يحتاج التطبيق غالبًا إلى خبرة متقدمة، إذ يعتمد على واجهة مبسطة وأدوات واضحة تساعد المبتدئين على البدء بسرعة. يمكنك اختيار الصور أو المقاطع من الهاتف، ثم إضافة الموسيقى والنصوص والفلاتر والانتقالات تدريجيًا. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض الوقت لفهم جميع الخيارات، خصوصًا عند ضبط مدة كل صورة أو مزامنة المشاهد مع إيقاع الموسيقى.

03

هل يمكن استخدام الموسيقى الخاصة بي، وهل توجد قيود على حقوق النشر؟

يسمح التطبيق عادةً بإضافة ملفات موسيقية محفوظة على الجهاز أو استخدام مقاطع متاحة ضمن مكتبته، لكن الخيارات تختلف حسب إصدار التطبيق ونظام التشغيل. من المهم الانتباه إلى حقوق النشر قبل نشر الفيديو، خصوصًا على يوتيوب أو تيك توك أو إنستغرام. استخدام موسيقى لا تملك حق استعمالها قد يؤدي إلى كتم الصوت أو إزالة المحتوى.

04

هل يضيف التطبيق علامة مائية، وما جودة الفيديو عند التصدير؟

قد يختلف وجود العلامة المائية وجودة التصدير بحسب النسخة المجانية أو المدفوعة من التطبيق. بعض الأدوات أو الدقات العالية قد تكون مقيدة خلف اشتراك أو عملية شراء داخل التطبيق، بينما تسمح النسخة المجانية بالحفظ بجودة أساسية. قبل إنشاء مشروع طويل، يُفضّل تجربة تصدير قصير للتأكد من الدقة النهائية، وحجم الملف، وظهور أي شعار.

05

هل تطبيق صانع الصور والفيديو والموسيقى مجاني، وهل يتطلب اتصالًا بالإنترنت؟

يمكن تنزيل التطبيق واستخدام بعض وظائفه مجانًا، لكن قد تتوفر ميزات إضافية عبر الإعلانات أو الاشتراكات أو المشتريات الداخلية، مثل القوالب المميزة وإزالة العلامة المائية والتصدير بجودة أعلى. لا تتطلب جميع عمليات التحرير اتصالًا بالإنترنت، إلا أن تنزيل القوالب أو الموسيقى، ومزامنة المشاريع، وبعض أدوات الذكاء الاصطناعي قد تحتاج إلى اتصال مستمر.

صانع الصور والفيديو والموسيقى بلغات أخرى

الإعلانات
صانع الصور والفيديو والموسيقى icon

صانع الصور والفيديو والموسيقى

الصور الفوتوغرافية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Daily AI Studio
بريد الدعم الإلكتروني
inslide.feedback@gmail.com
الموقع الإلكتروني
https://dailyaistudio.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر inslide.feedback@gmail.com أو https://dailyaistudio.com/ أو https://dailyaistudio.com/inslide/policy.html.

تطبيقات أخرى مثل صانع الصور والفيديو والموسيقى

عرض كل التطبيقات